من نحن

التزام ثابت تجاه الأكثر هشاشة

تدعم ليبامي («أصدقاء العائلة») العائلات اللبنانية التي لا تستطيع تأمين الأساسيات، كي يبقى الأطفال في مدارسهم وتستعيد العائلات مستقبلًا كريمًا.

قصتنا

تأسّست ليبامي عام 1987، خلال الحرب الأهلية، من فعل تضامن: إنقاذ رجل أصابه لغم. ومنذ تلك المهمة الأولى لم يتراجع التزامنا يومًا.

اعترفت الحكومة اللبنانية بليبامي رسميًا عام 1994 (المرسوم الاشتراعي رقم 76/AD). واليوم نواصل العمل بالعزيمة نفسها: تقديم الدعم الأساسي لأكثر العائلات هشاشة في لبنان.

يزيد عدم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي معاناة العائلات، وقد أضافت الحرب في جنوب لبنان إلى محنة عائلات كانت هشّة أصلًا. وردًّا على ذلك عزّزت ليبامي جهودها كي يذهب كل طفل إلى المدرسة وتحصل كل عائلة على الدعم الذي تحتاجه.

التأسيس1987 في بيروت
الاعتراف1994 من الحكومة اللبنانية
المقرّسنّ الفيل، بيروت
مربّوناكثير منهم مستفيدون سابقون من ليبامي
أين نعمل

الأحياء التي نخدمها

تعاني العائلات في هذه المناطق من مساكن مكتظة وغلاء لا يُحتمل وتراجع في الوصول إلى الخدمات الأساسية.

سنّ الفيلالدكوانةبرج حمودالنبعةالدورةفنارالروضة الجديدةالصبتيةسدّ البوشرية
نتائجنا

الأثر 2024 – 2025

من وصلنا إليهم في 2024 – 2025.

المؤشّرالمستفيدون
عائلات تلقّت المساعدة483
أطفال يتابعهم الأخصائيون الاجتماعيون610
أطفال مسجّلون في المدرسة587
أطفال في برنامج الدعم الدراسي70
وجبات ساخنة تُقدَّم يوميًا100
مشاركات في مجموعات الأمهات30
نادي المراهقين30
نادي الشباب30
مساعدات طبية مقدَّمة423
متابعة نفسية152

اعتراف على أعلى المستويات

في آذار 2025 استقبل فخامة رئيس الجمهورية جوزاف عون والسيدة الأولى نعمت عون رئاسةَ ليبامي ونيابتها وفريقها، برفقة أطفال نتابعهم. وكانت فرصة لعرض عملنا والتوعية بالاحتياجات المتزايدة للعائلات الهشّة.

صورة جماعية لفريق ليبامي والأطفال خلال الاستقبال في آذار 2025
فريق ليبامي والأطفال خلال الاستقبال، آذار 2025

التزاماتنا

  • تعزيز برنامج الدعم الدراسي
  • تحسين بنيتنا التحتية لتوفير ظروف تعلّم أفضل
  • تطوير مشاريع تمكين مستدامة للأمهات والشباب
  • تعزيز قدرتنا على الاستجابة في الأزمات
  • إيجاد متبرّعين وشركاء دوليين جدد كي لا يبقى أي طفل بلا كفيل مدرسي

ساعد طفلًا على البقاء في المدرسة

كل تبرّع، كبيرًا كان أم صغيرًا، يصل إلى عائلات في سنّ الفيل والدكوانة وبرج حمود والأحياء المجاورة.

تبرّع الآن